فصل: 880- أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.866- أحمد بن معدان العبدي.

عن ثور بن يزيد.
قال الدارقطني: متروك.
وقال آخر: واه يجهل انتهى.
وقال الأزدي: واسطي متروك.
وقال ابن أَبِي حاتم: روى عنه محمد بن الوزير الواسطي سألت أبي عنه فقال: هو مجهول والحديث الذي رواه باطل.
وأورده ابن حبان في ترجمته وقال: لا يجوز الاحتجاج بروايته يعني حديثه عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل رفعه: ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤونة الناس عليه فمن لم يحمل تلك المؤونة فقد عرض تلك النعمة للزوال.
وقال ابن عَدِي: ليس بمعروف.
وَأورَدَ له الحديث المذكور وقال: هذا الحديث يروى من وجوه كلها غير محفوظة، وَلا أعرف لأحمد هذا غير هذا الحديث.
*- (ز): أحمد بن المغلس هو أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس.
تقدم (764) نسبه بعضهم إلى جده.

.867- أحمد بن مقاتل الدهقان.

حدث بسمرقند، عَن أبي حاتم الرازي بخبر موضوع.

.868- أحمد بن مقاتل بن مطكود السوسي.

قال ابن عساكر: لم يكن ثقة كشط شيئا وغيَّر انتهى.
وهو من المعاصرين لابن عساكر.

.869- أحمد بن أبي مقاتل وقيل: محمد بن أبي مقاتل.

له عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: أوحى الله إلى داود... فذكر خبرا لا يصح.
رواه عنه أحمد بن محمد بن سليمان الفأفاء انتهى.
وسأوضحه في محمد إن شاء الله تعالى (7430).

.800 مكرر- أحمد بن مملك [وهو أحمد بن محمد بن الفضل الجرجاني].

جرجاني.
قال الإسماعيلي: لا شيء انتهى.
وأورد له حديثا وقال: أحسبه موضوعا من جهة ابن مملك.
قلت: هو أحمد بن محمد بن الفضل الجرجاني الذي تقدم (800).

.870- أحمد بن منصور الشيرازي.

قال الدارقطني: أدخل على جماعة من الشيوخ بمصر وأنا بها يتقرب إلي ويكتب إلي كتبا انتهى.
قال الحاكم: أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ أحد الرحالة في طلب الحديث المكثرين جمع ما لم يجمعه غيره وكان يضرب به المثل بشيراز في الفنون إلى أن نعي إلينا في شعبان سنة 382.
روى الشيرازي هذا عن ابن عَدِي، وَالحسن بن عبد الرحمن بن خلاد وبندار بن يعقوب، وَغيرهم.
روى عنه تمام والحاكم، وَابن سختويه، وَغيرهم.
قال يحيى بن منده: الذي أدخل علي الشيوخ بمصر رجل آخر غير هذا وافق اسمه اسم هذا واسم أبيه ثم روى، عَن أبي العباس هذا الحافظ أنه قال: كتبت عن الطبراني ثلاث مِئَة ألف حديث.

.871- أحمد بن منصور أبو السعادات.

يروي عن أصحاب الطبراني.
وعنه أبو نهشل عبد الصمد العنبري.
قال يحيى بن منده: ملحد كذاب.
قلت: ومن وضعه حديث يقول فيه: وبين يدي الرب لوح فيه أسماء من يثبت الصورة والرؤية والكيفية فيباهي بهم الملائكة.
قلت: فهذا هو الشيخ المجسم الذي لا يستحيي الله من عذابه إذ كيف وافترى انتهى.
ذكر ابن الجوزي في الموضوعات هذا الحديث وقال: إنه اختلق اسم شيخه علي بن إبراهيم الكرخي.
ثم رأيت في الأباطيل للجوزقاني الحديث المذكور، وأورده، عَن أبي نهشل كتابة أخبرنا أبو السعادات أحمد بن منصور بن الحسن بن علي بن القاسم أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم الكرخي بهراة في داره بشهرستان، حَدَّثَنا الطبراني، حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد، حَدَّثَني أبي، حَدَّثَنا المؤمل بن عبد الرحمن، حَدَّثَنا أبو أمية بن يعلى، عن سعيد المقبري، عن عكرمة، عن ابن عباس... فذكر الحديث وقال: هذا حديث كذب موضوع باطل مركب على هؤلاء الشيوخ لا أصل له وأبو السعادات رمي بسوء المذهب وصحبة المتهمين والكرخي مجهول لا يعرف في أصحاب الحديث بل هو اسم ونسب اختلقه أبو السعادات ثم نقل كلام يحيى بن منده.

.872- (ز): أحمد بن منصور بن بكر بن محمد بن علي بن حيد النيسابوري:

دلال النيل.
رَوَى عَن جَدِّه بكر.
وعنه أبو القاسم بن عساكر في معجمه.
قال أبو سعد بن السمعاني: وسألته عنه فأساء الثناء عليه وقال: ليس بالمرضي.
توفي في شوال سنة 523.

.• أحمد بن موسى،

هو أحمد بن أبي عمران الجرجاني (681).

.873- ذ- أحمد بن موسى المربدي بصري.

رَوَى عَن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: تارك الصلاة كافر.
قال ابن حبان في الثقات: لم أر في حديثه شيئا تنكره القلوب إلا هذا.

.874- أحمد بن موسى [يشبه أن يكون أحمد بن موسى بن الزبير السلمي].

شيخ لا يدرى من هو.
روى عن مالك بن أنس.
قال أحمد بن سعيد الإخميمي: حَدَّثَنا يوسف بن يزيد، حَدَّثَنا أحمد بن موسى، حَدَّثَنا مالك بحديث هو في الموطأ انتهى.
أورده الخطيب في الرواة عن مالك وقال: هو مجهول.
قلت والآفة فيه من أحمد بن سعيد فإنه كان وضاعا كما تقدم (530).
وفي الثقات لابن حِبَّان: أحمد بن موسى بن الزبير السلمي روى عن الدراوردي وحاتم بن إسماعيل عداده في أهل المدينة قديم الموت روى عنه يعقوب بن محمد الزهري.
فيشبه أن يكون هذا.

.875- (ز): أحمد بن موسى بن جرير الأندلسي:

صاحب السكة لعبد الرحمن الناصر الأموي.
قال ابن حزم: كان من شيوخ المعتزلة.

.876- أحمد بن موسى النجار.

حيوان وحشي.
قال: قال محمد بن سهل الأموي: حَدَّثَنا عبد الله بن محمد البلوي فذكر محنة مكذوبة للشافعي فضيحة لمن تدبرها.

.877- أحمد بن مهران [لقبه حمديل].

شيخ همذاني لقبه حمديل لا يعتمد عليه.
روى الخطيب بإسناد مظلم عن بندار بن محمد الهمذاني، عنه، عن مالك، عَن مُحَمد بن زيد، عَن أبي سلمة، عَن أبيه مرفوعا: والذي نفسي بيده ليخرجن ناس من قبورهم في صورة الخنازير بما داهنوا أهل المعاصي وكفوا عن نهيهم وهم يستطيعون انتهى.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: أحمد بن مهران بن المنذر القطان الهمذاني أبو جعفر الذي سمع أبي في كتابه كتاب الموطأ عن القعنبي.
روى عن عثمان بن الهيثم، وَعبد الله بن رجاء وحسن بن موسى الأشيب والأنصاري وهو صدوق.
وذَكَر ابن حِبَّان في الثقات: أحمد بن مهران بن خالد أبو جعفر، من أهل يزد روى عن عُبَيد الله بن موسى روى عنه المنكدري مات سنة ست وثمانين ومئتين.
ثم أعاده فقال: حدثنا عنه محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني مات سنة 88 كذا قال وهو غير الراوي عن مالك وذكرته للتمييز.

.878- أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي أبو الحسن.

عَن جَدِّه وعن علي بن قادم.
ضعفه الدارقطني.
وقال ابن حبان: يروي الأشياء المقلوبة.
أخبرنا ابن الأعرابي بمكة، حَدَّثَنا أحمد بن ميثم، حَدَّثَنا علي بن قادم، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عَن أبيه مرفوعا: من قرأ القرآن يأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه علقة ليس عليه لحم.
قراء القرآن ثلاثة: رجل قرأه فاتخذه بضاعة فاستجر به الملوك واستمال به الناس ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده كثر هؤلاء من قراء القرآن لا كثرهم الله ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره فأقاموا به مساجدهم فبهؤلاء يدفع الله البلاء ويزيل الأعداء وينزل غيث السماء فوالله لهؤلاء من قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر انتهى.
وبقية كلام ابن حبان: يروي، عَن عَلِيّ بن قادم المناكير.
وقال أبو جعفر الطوسي: له تصانيف في التشيع يعني: وكان من الفقهاء.

.879- أحمد بن ميسرة [أَبُو صالح].

روى عنه سريج بن النعمان.
لا يدرى من هو يكنى أبا صالح.
روى عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: رخص النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الهميان للمحرم.
قال ابن عَدِي: هذا لا يصح، وَلا يعرف أحمد إلا في هذا الحديث وروي موقوفا وهو أشبه انتهى.
وسئل عنه أحمد فقال: لا أعرفه.

.880- أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي.

عن المعافى.
قال أبو يَعلَى ورآه ولم يرو عنه، قال: لم يكن أهلا للحديث.
وذكر له ابن عَدِي في كامله أحاديث منكرة.
أحمد بن يوسف الثعلبي، حدثنا أحمد بن أبي نافع، حَدَّثَنا عفيف بن سالم، حَدَّثَنا سفيان الثوري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: لا يحصن الشرك بالله شيئا انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: يروي عن عفيف بن سالم، ومُحمد بن محصن.
روى عنه ابن الجنيد.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يروي عن عفيف بن سالم، روى عنه ابنه سلمة بن أحمد يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه.

.881- أحمد بن نصر بن حماد.

أتى بخبر منكر جدا.
قال: حدثنا أبي، حَدَّثَنا شعبة، عَن مُحَمد بن زياد، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: لا يترك الله أحدا يوم الجمعة إلا غفر له.
ذكره الخطيب.

.882- أحمد بن نصر الذارع [أَبُو بكر].

بغدادي مشهور.
روى عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته فأتى بمناكير تدل على أنه ليس بثقة.
قال الدارقطني: دجال يكنى أبا بكر.
فمن أباطيله: حدثنا صدقة بن موسى، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا علي بن موسى الرضا، عَن أبيه، عن جعفر بن محمد، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن أبيه، يعني عَلِيًّا- قال: خرجت مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصاحت نخلة بأخرى: هذا النبي المصطفى وعلي المرتضى... الحديث وفيه: فقال: يا علي إنما سمي نخل المدينة صيحانيا لأنه صاح بفضلي وفضلك.
أنبئت عن ابن كليب، أخبرنا ابن نبهان، أخبرنا الحسن بن دوما، أخبرنا أبو بكر الذارع، حَدَّثَنا صدقة بن موسى، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا عبد الرزاق، حَدَّثَنا معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عن عروة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما قتل علي عَمْرو بن عبد ود هبط جبريل بأترجة من الجنة فقال للنبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن الله يقول لك: حي بهذه عَلِيًّا فدفعها إليه فانفلقت في يده فإذا فيها حريرة بيضاء مكتوب فيها بصفرة: تحية من الله الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب».
فهذا من إفك الذارع.